بحث

قسم المساعدة - الطريق إلى روما

نظرة عسكرية عامة

بعبارة أخرى: كيف يمكنك السيطرة....

لعبة الطريقة إلى روما لعبة مرنة جداً تمكنك من تحقيق من أهدافك بالعديد من الطرق

في حال كان لديك الوقت الكافي لدخول اللعبة, سيمكنك ذلك من مناورة الأعداء و تقليص نفوذهم ضدك حتى أثناء فترة غيابك عن اللعبة. كلما كان تواجدك في اللعبة أكبر, كلما احتجت إلى قوة أقل للحفاظ على جيشك و مدنك.

البعض من اللاعبين يرغبون في أداء أشياء أخرى غير اللعب لقترة طويلة و بالتالي يمكن لهؤلاء وضع خطة و استراتيجية لتطوير و إدارة الأشياء بشكل كافي يضمن الحفاظ على تدريب و تجنيد الجيش. المخابئ السرية تزودك بقدرة على المحافظة على بعض الموارد و الامدادات حتى بعد الهزيمة. تعرضك للنهب مرات عديدة لن يكون مشكلة لطالما أنك تقوم بتطوير المباني و الأبحاث بشكل مستمر.

لو كنت فعلاً تحب دور المقاتل, يمكنك إعلان الهجوم على الجميع و إظهار قوتك و لكن تذكر, تجنيد جيش كبير سيستنزق مواردك التي ربما ستحتاجها في تطوير مدنك.

معرفة الوقت المناسب للهجوم يعتبر نصف المعركة لأن امتلاك جيش قوي لا يضمن تحقيق النصر فمثلاً, لو كان مستوى التجسس لديك ضعيف, ربما تقوم بمهاجمة مدينة فارغة و قد يعلم العدو بوقت كافي موعد الهجوم الذي ستشنه و يرسل الهجوم المضاد بوحدات سريعة كافية لضرب قواتك قبل ان تعود لمواقعها. القادة الذي يركزون على القوة العسكرية غالباً ما يكون تطورهم بطيء و مكلف جداً في الأبحاث و البناء و التسليح.

لا تؤدي المعارك إلى دمار أي من الطرفين بالكامل و بالتالي ارتكاب خطأ ما لا يعني خسارة كل شيء. هذا يؤكد أنه دائماً سيكون  لديك ما يكفي لإبقاء اللاعبين الضعفاء في موقف حرج و التفاعل مع اللاعبين الآليين بشكل عادي و طبيعي.

لقد لاحظنا هذه المشكلة مسبقاً في ألعاب أخرى مثلاً, لاعب يقوم بمهاجمتك مما يؤدي لخسارة جيشك بالكامل و ماذا بعد؟ إضاعة شهر كامل في تعويض الجيش؟ أم ترك اللعبة؟ لن تتمكن حتى من نهب اللاعبين الآليين الضعفاء بجوارك.

المعارك الكبرى تشعرك بالتنافس و لكن التحضير لأسابيع من أجل معركة واحدة أمر ممل و لقد فعلنا أشياء أجمل و أفضل في لعبتنا.

حسناً حافظ على تطوير المباني و التوسع و استمر في دراسة الأبحاث لتستمر في التقدم. عند فتح مركز التسليح, ستتمكن من الحصول على قوة إضافية كبيرة جداً - كل خطوة هناك تمنحك قوة إضافية لجيشك.

فقط انتظر و سترى التحديثات الجديدة التي سنطلقها قريباً و التي ستشمل الحصار و التحالفات و الأبطال. سيكون هناك معارك عظيمة تضم آلاف المنافسين.